أحمدو ولد اياه اليدمسي
القرن الرابع عشر الهجري
- الحقبة
- القرن الرابع عشر الهجري
- أبرزُ الآثار
- رسالةٌ في زكاة الفطر · رسالةٌ في حكم المسح في الوضوء
هو أحمدو بن محمودا بن محمدو بن يامتالي، المعروف بـ«أحمدو ولد اياه».
شيوخُه
درس على علماء، من أشهرهم:
- البشير بن امباركي اليدمسي.
- لمرابط محمد سالم بن ألما اليدالي.
- البراء بن بكي الديماني.
- محمذن باب بن داداه الأبهمي.
تزكيةُ شيخِه
كتب له شيخُه البشير بن امباركي:
أعلمُ من أحمدو ولد محمودا حفظًا وتجويدًا وتقيُّدًا بالخطابات الشرعية أمرًا ونهيًا، وتحصيلًا لمهمّ علوم الشرع بآلاتها رواية ودراية؛ ولا أعلم شِيمةً تقدح في أولاد «الزوايا» دينًا ومروءة، على تكرُّرِ مجاوراتٍ حضريةٍ ومرافقاتٍ سفرية، وعدمِ انقطاعِ خبرِه عنّي منذ أن يفَعَ إلى الآن، عام ١٣٣٣ هـ.
تزكيةُ البشير ابن امباركي
ما قيلَ فيه
ترجم له العلامة أحمدُّو ولد احْبَيِّبْ في «كتاب الأعداد»، وذكر أنه درس عليه «نظم السلّم» لعبد الرحمن الأخضري في المنطق. وقال عنه المختار بن حامدن: «إنه كان عالمًا جليلًا واقفًا عند الخطاب الشرعي».
رسائلُه وفتاواه
- رسالةٌ في أحكام زكاة الفطر بالنسبة للغائب.
- رسالةٌ في حكم المسح في الوضوء.
مِن شعرِه في الحكمة
أرى الدهرَ الخَؤونَ بنا يدورُغرورٌ لا تُعامُ له بحورُ
ويحسبُه الغريرُ وكلُّ غُمْرٍمُجيرًا بالمُجاوِرِ لا يجورُ
فسَلْني بالزمانِ تسَلْ خبيرًابما تُبدي العناصرُ والعصورُ
فلا تجزعْ من الحدثانِ واصبرْفلا حزنٌ يدومُ ولا سرورُ
وكن كيِّسًا هُديتَ أخا تأنٍّفعنفُ الأمرِ يعقبُه الفتورُ
فمارستُ الخطوبَ ومارسونيفدأبًا في تقلُّبها أدورُ
ولكنّي بحكمِ اللهِ راضٍعن حكمِ الإلهِ يُرى نفورُ
ولُغزُه في آية الأمانة
حاجيتُكم يا إخوتي وصحبتيعن أيِّ آيةٍ بجوفِ الكعبةِ
قد نزلت على شفيعِ الأمّةِ
وثناؤه على شيخِه البشير
من أبياتٍ يقرّظ بها نظمَ التوسُّل:
تداركتَ الشريعةَ حين مالتْوكادت أن تحيدَ تنْ الدِّعامِ
فأصبح دينُ أحمدَ مطمئنًّاعلى الأركانِ معتدلَ القيامِ
صلاةُ اللهِ يتبعُها سلامٌوتسليمٌ عليه مدى الدوامِ