جمعيةُ العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ اليدمسي لإحياء التراث
الفقيهُ المنطقيّ

أحمدو بنبَّ ولد محمدُّ فالي

ت ١٣٨٩ هـ · القرن الرابع عشر الهجري

الوفاة
ت ١٣٨٩ هـ
الحقبة
القرن الرابع عشر الهجري
المدفن
تندجناي، وسطَ إيكيدي
أبرزُ الآثار
احمرار السلّم في المنطق · نظم اجتماع البناء والقضاء

هو أحمدو بنبّ بن محمدُّ فالي بن محمذن بن أحمدو بن يامحمذو بن الصوفي اليدمسي الشمشوي.

شيوخُه

درس على علماء من أبرزهم:

  • العلامة لمرابط محمد سالم بن ألما اليدالي؛
  • العلامة أحمدو ولد اياه اليدمسي؛
  • العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ اليدمسي.

وتلقّى الوردَ الشاذلي على يد لمرابط محمد سالم بن ألما وانتفع به. أكبَّ على المطالعة والتحصيل العلمي، واشتغل بالتجارة والتأليف.

أنظامُه ومؤلفاتُه

١ · نظمٌ في الفرق بين الشكّ في المانع والشكّ في الشرط

عرض فيه بعضَ حجج العلماء بشكلٍ مفصّل، بين من اعتبر «عمارة الذمّة» وأنها لا تبرأ إلا بمحقَّق، ومن ذهب إلى أنّ الأصلَ اعتبارُ اليقين وإلغاءُ الشكّ؛ وما ينبني على ذلك من اعتبار الشكّ في الحدث في الوضوء عند بعض العلماء، وإلغائه في الطلاق. وأوّله:

والشكُّ في الحدثِ فيه مختلَفْمن أوجهٍ كثيرةٍ وما ائتلفْ

وفي نسخة:

والشكُّ في الحدثِ من بعدِ الوضوفيه أئمّةُ الهدى تعارضوا

فمالكٌ ينقضُ والأئمّةُسواه طُرًّا خالفوا ما أمَّه

… إلخ.

٢ · نظمٌ في اجتماع البناء والقضاء في الصلاة

عقد به صورَ اجتماع البناء والقضاء في الصلاة، وفصّل فيه ما أجمله الشيخ خليل بقوله:

وإذا اجتمع بناءٌ وقضاءٌ لراعفٍ أدرك الوسطيين أو إحداهما، أو لحاضرٍ أدرك ثانيةَ صلاةِ مسافرٍ أو خوفٍ بحضرٍ، قُدِّم البناءُ وجلس في آخرةِ الإمام ولو لم تكن ثانيتَه.

مختصر الشيخ خليل

وهو نظمٌ في غاية الأهمية.

٣ · احمرارٌ للسلّم في المنطق

ذكره المختار بن حامدن في «حياة موريتانيا».

٤ · نظمٌ في حكم السماع

يقول في أوّله:

قال أسيرُ ذنبِه ابنُ الصوفيأحمدُ بنبٍّ ذو الرجا والخوفِ

الحمدُ للهِ الذي هدانانسألُه لذنبِنا الغفرانا

ثمّ صلاتُه على الرسولِمحمدٍ به أنالُ سُولي

وبعدُ فالسماعُ من يهواهْنظمتُ حكمَه له وهاهوْ…

٥ · نظمٌ في الناسخ والمنسوخ

وله أنظامٌ وأشعارٌ في مواضيعَ مختلفة.

مكانتُه ووفاتُه

كان ذا مكانةٍ عند الناس، وصاحبَ جاهٍ ورأي. توفي — رحمه الله — سنة ١٣٨٩ للهجرة، ودفن بتندجناي وسط إيكيدي.

من مراثيه

قولُ المختار بن حامدن، من مرثيةٍ له:

وبعدُ فإنّ أحمدَ بنبَّ بحرٌخضمٌّ لا تكدّرُه الدلاءُ

وكان على ابنِ جدعانَ ثناءٌحقيقتُه لبنبَّ هي الرثاءُ

يقولُ الفقهُ فيه: قد كفانيحياؤك إن شبمتُك الحياءُ

رحمه الله رحمةً واسعة.

انشرِ الترجمة