محمذن ولد الهاشمي
ت ١٢٩٣ هـ · القرن الثالث عشر الهجري
- الوفاة
- ت ١٢٩٣ هـ
- الحقبة
- القرن الثالث عشر الهجري
- أبرزُ الآثار
- زاجرة المستقبح · تذكرة الأذهان
يُعتبر العلامة محمذن بن الهاشمي بن الأمين اليدمسي أحدَ أشهر العلماء اليدمسيين، وأكثرَهم إنتاجًا في الشرح والنظم معًا.
شيخُه
فقد درس على العلامة المختار بن بونا الجكني، وأصبح أحدَ ألمعِ تلامذته وأكثرِهم غزارةً في الإنتاج.
مؤلفاتُه
- شرح السنوسية في علم الكلام — مخطوط.
- شرح الآجرومية في النحو — مخطوط.
- شرح الأخضري في الفقه — مخطوط.
- زاجرة المستقبح — نظمٌ حول تعدّد الزوجات والعَضْل، مخطوط.
- نظمٌ في التوسّل والابتهال إلى الله — علّق عليه الدكتور الصوفي ولد محمد الأمين، وهو مطبوعٌ طباعةً أوّلية.
- نظمٌ في التصوّف — مخطوط.
- نظمٌ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر — مخطوط.
- نظمٌ في الإرشاد والتوجيه — مخطوط.
من نظمه في التصوّف والحِكَم
يقول في بدايته:
قال الفقيرُ العامريُّ النسبِنجلُ الأمينِ المالكيُّ المذهبِ
الحمدُ للهِ الذي قد أمرابالعدلِ والإحسانِ كلَّ من درى
ثمّ الصلاةُ والسلامُ أبداعلى محمدٍ ومن به اقتدى
وبعدُ فالقصدُ لأهلِ الهممِنظمُ التصوّفِ وبعضِ الحِكَمِ
ثم يقول:
وتوبةُ العبدِ على الفورِ تجبْوهي الندامةُ على ذنبٍ جلبْ
وتركُه في وقتِها المآثماوردُّه للمالكِ المظالما
ويقول في مختتمه:
واعملْ كأنّك تعيشُ أبداواعددْ لدارِ الخلدِ موتَك غدا
في لحظةٍ تسترقُ الطبائعُفاحذرْ فما لشرِّهنَّ دافعُ
تنتقلُ الجبالُ ذي الرواسيولن ترى نقلًا لطبعِ الناسِ
من نظمه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يقول في بدئه:
فدونكمُ سُنَّتَنا قد غُيِّرتولُبِّست بباطلٍ وهُجِرت
ومالها اليومَ من الأنصارِسوى أُولي البدعةِ والفجّارِ
ثم يقول في نهايته:
سمَّيتُها تذكرةَ الأذهانِللغافلين آخرَ الزمانِ
نظمُه في الإرشاد
أمّا نظمه في الإرشاد فيتناول فيه كلَّ طبقات المجتمع؛ يقول في بدئه:
إيّاكمُ يا معشرَ الإخوانِمن فعلِ ما حدث في الزمانِ
ويقول مخصّصًا الفئةَ التي ينتمي إليها، فئةَ الزوايا، مازجًا نصحَ العلماء بأدبِ الأدباء، في تضمينٍ لطيف:
وإن تكن ازواي في ذا الشانِما لي بزفراتِ العشيِّ يدانِ
من جعل الفسقَ مكانَ الدينِما فرَّ من شكٍّ إلى يقينِ
ويتناول نصحَ نخبةِ المجتمع كالشهود والقضاة، محضّضًا على الابتعاد عن شهادة الزور، وعدمِ الحكم بالهوى:
ويلٌ لقاضي الأرضِ والهواءِممّن قضى بالأرضِ والسماءِ
شاعريّتُه
وإضافةً إلى هذا وغيره، فهو شاعرٌ خِنذيذ؛ يقول في قصيدته التي يفخر فيها بقومه، ومطلعُها:
تذكّرتُ أوطاني ديارَ الملازمِودارًا لنا بالغُلْفِ حولَ الغنائمِ
ومنها:
ونمسكُ في الهيجا على الكرهِ خيلَناوعمّا بأيدي الناسِ إمساكَ صائمِ
وتعلمُ أربابُ الأسنّةِ أنّنانُسِبنا إلى أنصارِ صفوةِ هاشمِ
وفاتُه
وقد عاش العلامةُ الشاعر محمذن ولد الهاشمي خلال القرن الثالث عشر الهجري، وتوفي سنة ١٢٩٣ على رأي.