«الأربعون حديثًا في الأدعية المأثورة» للعلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ اليدمسي
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

هو كتابٌ في أربعين حديثًا مأثورةً في الدعاء، لمؤلّفه العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ اليدمسي.
اقرأِ الكتاب في المكتبة الرقمية: «أربعون حديثًا في الأدعية المأثورة» ←
وقد حقّقه الباحث أحمد ولد محمد فال تحقيقًا اعتنى فيه بشرح المفردات الغريبة، مخرِّجًا الأحاديث ومعرِّفًا بالأعلام تعريفًا موجزًا.
يستهلّ أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ الكتابَ بمقدّمةٍ ذكر فيها أنه جمع هذه الأحاديث عملًا بالحديث: «من جمع على أمّتي أربعين حديثًا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء».
ثم يضيف، مشيرًا إلى ضعف هذا الحديث وسببِ عمله به: «وهو حديثٌ كثرت طرقه وضعّفه الحفّاظ، لكنه اتُّفق على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال».
ويتعقّبه المحقّق أحمد ولد محمد فال بالقول: إنّ العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال هو مذهب النووي وجماعة، ثم يورد الأقوال المخالفة، بما فيها القول الذي اشترط للعمل به في فضائل الأعمال أن يكون مندرجًا تحت أصلٍ عامّ.
ويذكر العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ جملةً من العلماء الذين جمعوا أربعين حديثًا، كابن المبارك والطوسي والنسائي.
ويبدأ بالأحاديث التي جاءت في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. ويوجّه المحقّق أحمد ولد محمد فال ذلك بأنّ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم دعاءٌ من العبد لربّه أن يصلّي عليه صلى الله عليه وسلم.
ثم يورد الشيخ أحمدُّ جملةً من الأحاديث في الأدعية الجامعة، وأحاديثَ في الرُّقى، وما يقوله الشخص حين الخروج إلى المسجد، وبعد انقضاء المجلس، وعند النوم.
وبالجملة فقد تضمّن الكتاب كثيرًا من الأحاديث التي يحتاجها الإنسان في يومه وليلته؛ وهو أمرٌ بالغ الأهمية، لا سيّما في مجتمعٍ كالمجتمع الموريتاني ظلّ بمعزلٍ عن تعاطي الحديث ردحًا من الزمن.
الكتابُ متاحٌ للمطالعة في المكتبة الرقمية: «أربعون حديثًا في الأدعية المأثورة».