جمعيةُ العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ اليدمسي لإحياء التراث
أخبار

الجمعيةُ تطلق منصّتها الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

١٢ أغسطس ٢٠٢٦

أطلقت جمعيةُ العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ اليدمسي لإحياء التراث منصّتَها الرقمية في ثوبٍ قشيب، يجمع بين العناية بالموروث العلمي والثقافي والاستفادة من التقنيات الحديثة، في خطوةٍ ترمي إلى تقريب هذا الرصيد المعرفي من الباحثين وطلبة الجامعات والمهتمّين بالتراث.

وتقدّم المنصةُ، في حلّتها الجديدة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فضاءً رقميًّا للبحث والاطّلاع على جانبٍ مهمٍّ من التراث العلمي لمنطقة الجنوب الموريتاني، من خلال وضع مجموعةٍ من المخطوطات والمؤلفات والوثائق العلمية تحت تصرّف الباحثين والدارسين، بما يسهم في تسهيل الوصول إليها والتعريف بمضامينها.

وتضمّ المكتبةُ الرقمية العديدَ من مؤلفات ومصنّفات وكنانيش علماء المنطقة الجنوبية عمومًا، وعلماء المجموعة اليدمسية على وجه الخصوص، إلى جانب تراجمهم وسِيَر حيواتهم، في إطار رؤيةٍ تسعى إلى حفظ الذاكرة العلمية والثقافية للمنطقة والتعريف بأعلامها وإنتاجهم المعرفي.

ومن أبرز الخصائص التي توفّرها المنصة إمكانيةُ البحث في الكتب المنشورة، بما يسهّل على الباحث الوصول إلى المواضيع والأسماء والمضامين التي يبحث عنها، ويحوّل المكتبةَ الرقمية من مجرد فضاءٍ لعرض الكتب والوثائق إلى أداةٍ مساعدة للبحث والاستكشاف العلمي.

وتسعى الجمعية من خلال هذا المشروع الرقمي إلى الاستفادة من الإمكانات التي توفّرها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة التراث، وتيسير النفاذ إلى مصادره، وتشجيع الباحثين وطلبة الجامعات على دراسته وإعادة اكتشاف ما تزخر به منطقة الجنوب الموريتاني من مؤلفات ومخطوطات وإسهاماتٍ علمية وفكرية.

ويواكب إطلاقَ المنصة تعزيزُ الحضور الرقمي للجمعية على شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال صفحتها الرسمية وقناتها على منصة يوتيوب، بما يفتح نوافذَ إضافية للتعريف بأنشطة الجمعية، ونشر المحتوى العلمي والثقافي، وتقريب التراث من جمهورٍ أوسع داخل موريتانيا وخارجها.