الجمعيةُ تطلق أنشطتها بندوةٍ علمية حول عبقرية العلامة وموسوعيته
٢ أغسطس ٢٠٢٥

نظّمت جمعيةُ العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ اليدمسي، يوم ٢ أغسطس ٢٠٢٥ بفندق الخاطر في نواكشوط، ندوةً علمية تحت عنوان: «أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ… تجلّيات العبقرية والموسوعية»، وذلك بمناسبة انطلاق أنشطة الجمعية.
وتميّزت الندوة بحضورٍ نخبويٍّ لافت، ضمّ عددًا من الباحثين والأكاديميين والمهتمّين بالتراث العلمي والثقافي، الذين تابعوا سلسلةً من العروض والمداخلات العلمية المخصّصة للتعريف بشخصية العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ، وإبراز جوانبَ من عطائه العلمي والفكري وما اتّسم به إنتاجُه من تنوّعٍ وموسوعية.
ترأّس الندوةَ الدكتور محمد سالم بن الصوفي، واستهلّها رئيسُ الجمعية الطبيب محمد أحمدُّ احْبَيِّبْ بكلمةٍ استعرض فيها أهدافَ الجمعية ورسالتَها ووضَع النشاطَ في سياقه، كما قدّم الأمينُ العام للجمعية المهندس أحمدُّ بن أحمد عالم ورقةً تعريفيةً بالشيخ.
وقُدِّمت خلال الندوة عدةُ ورقاتٍ علمية تناولت مؤلفات الشيخ وإنتاجَه المعرفي من زوايا وتخصّصات مختلفة. وفي هذا الإطار، قدّم الباحث يعقوب بن اليدالي قراءةً منهجية في كتاب «الأعداد»، فيما تناول الأستاذ الباحث المعلوم بن لمرابط جانبًا من مؤلفات الشيخ في مجال فقه اللغة العربية، واستعرض الباحث عبد الفتاح بن المهدي مؤلفاتِه وإسهاماتِه في مجال الجغرافيا.
وعلى هامش الندوة، تمّ تكريمُ عددٍ من الشخصيات العلمية والفكرية التي سبق أن أسهمت في العناية بتراث العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ، تقديرًا لجهودها في التعريف بمؤلفاته والمحافظة على إرثه العلمي وإبرازه.
وشكّلت هذه الندوة باكورةَ الأنشطة العلمية والثقافية للجمعية، التي لا تقتصر اهتماماتُها على تراث العلامة أحمدُّ ولد احْبَيِّبْ فحسب، وإنما تتطلّع إلى الإسهام في التعريف بالتراث العلمي والثقافي لعلماء المنطقة عمومًا، والعناية بمؤلفاتهم وآثارهم، والعمل على إبراز ما خلّفوه من رصيدٍ معرفيٍّ وثقافي والمحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة.
التقريرُ التلفزيوني عن الندوة
من نشرة «المسائية»: «نواكشوط: ندوةٌ حول إحياء التراث الثقافي الوطني وتشجيع البحث العلمي».